**::(((ملتقى الاحبه فى الله)))::**
نسعد بتواجدكم فى المنتدى ونتشرف بانضمامكم الينا


لا اله الا الله محمد رسول الله
 
الرئيسيةالاحبه فى اللهس .و .جبحـثالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 خطبة كاملة على جزئين عن ... (حرية المرأة ) من خطب يوم الجمعة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
HUSSEIN
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 156
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: خطبة كاملة على جزئين عن ... (حرية المرأة ) من خطب يوم الجمعة   12th فبراير 2009, 10:47 am


التاريخ :13/10/1428 هـ منبر الجــمــعـــة الشيخ / ابراهيم بن صالح العجلان

دعاوى حرية المرأة وقيادتها للسيارة
*************************************************
الخطبة الأولى
__________________________

إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمَّداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم عليه، وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان، أمَّا بعدُ:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ). [سورة آل عمران، الآية: 102]. (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا). [سورة النساء، الآية: 1]. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا). [سورة الأحزاب، الآيات: 70- 71]. أما بعد:

فستبقى قضية المرأة هي القضية الأهم في مجتمعنا.

ستبقى قضية المرأة حلقة مفاصلة بين أهل الغيرة الذين يسيرون بالمرأة إلى بر الأمان، وبين قطيع المستغربين الذين يزجون بالمرأة إلى وادٍ سحيق من الانفلات والتفلّت.

سيتكرر الحديث عن المرأة ما دام في الجهة الأخرى من يعلو ضجيجه وصخبه، ويبث سمومه في المجتمع.

سيتكرر الحديث عن المرأة لأنها وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأمته، ولأنها أعظم فتنة خافها المصطفى صلى الله عليه وسلم على أمته.

قضية من قضايا المرأة تثار بطريقة ماكرة، قضية قديمة تلبّس بلبوس جديد، إنها قضية حرية المرأة، وما أدراك ما حرية المرأة؟! ذلك المصطلح العائم الفضفاض الذي يفسره كل قوم بحسب أهوائهم ومصالحهم، حتى أصبح هذا المصطلح يطرح في كل عيد واحتفال وفي كل مناسبة وبلا مناسبة.

ولسنا بحاجة – عباد الله - إلى بيان حرية المرأة في الإسلام، وحفظه لحقوقها كاملة.

ولسنا بحاجة إلى بيان كيف نقل الإسلام المرأة من قمقم المهانة في حياة الجاهلية إلى قمم الكرامة في سماء الإسلام.

هذه الحرية وتلك الكرامة عرفها عقلاء الغرب وغابت عن بعض بني جلدتنا، يقول المفكر الفرنسي غوستاف لوبون: "إن الإسلام قد أثّر تأثيراً حسناً في رفع مقام المرأة أكثر من قوانيننا الأوروبية".



عباد الله:

ما عرف المسلمون في تاريخهم قضية تُثار باسم حرية المرأة، وإنما عرفنا هذه القضية بذرة نشأت في فرنسا النصرانية, نشأت الدعوة إلى حرية المرأة في تلك الديار كردة فعل لتلك النظرة الدونية للمرأة في التراث النصراني الذي اعتبرها أصل الخطيئة ومنبع الشر، ثم جاء بعد ذلك عصر الاستعمار الذي نقل لنا المستعمر ثقافته وفكره مع سلاحه ودبابته، نقل لنا استعماره الاجتماعي مع استعماره الفكري، وكان من أذرع الاستعمار ما يُعرف بحركات حرية وتحرير المرأة، والتي قامت في مصر وتركيا وغيرها من بلدان العالم الإسلامي, وحفظ الله بلاد الحرمين من هذه الدعوات وتلك السموم الفكرية.

إخوة الإيمان:

إنّ المتتبع والمتابع لقضايا المرأة هنا في السنوات الأخيرة ليرى بعين البصر والبصيرة أن المرأة هنا مستهدفة، مستهدفة بجرّها إلى مثل حال أخواتها في البلدان التي استجابت لنداءات أبالسة دعاة حرية المرأة، وليست هذه الرؤية – عباد الله – من قبيل المبالغة أو الوقوع في هاجس المؤامرة، كلا، لقد نوقشت قضايا نسائنا هنا في هيئات عالمية، ومؤتمرات دولية، ووضعوا حلولاً لحريتها بعيدة كل البعد عن تشريعات الإسلام وأحكامه، وأثبتت لنا الأحداث والوقائع بعد ذلك أننا أمام مشروع تغريبي يُراد بالمرأة هنا تحت شعار المطالبة بحريتها.

* هذا المشروع التخريبي يطل علينا تحت صور وأشكال عدة، فمن أبرز أذرعته وأولى خطواته:

= افتعال قضية للمرأة يصورون من خلالها أن المرأة مهضومة الحقوق, مسلوبة الإرادة، ثم تطرح تلك القناة أو الصحيفة آراء الناس مع هذه القضية، والغلبة والنهاية بالطبع للرأي الذي تتبناه هذه الوسيلة، والنتيجة: إقناع الناس أن للمرأة قضية، وأنها تعيش حياة مكبوتة، وهذا الأسلوب الإعلامي له سلطة خفية تعيد صياغة عقول الناس وتوجهاتهم بطريقة غير مباشرة، ولو تأملنا ودققنا في هذه القضايا المثارة لوجدناه قضايا فردية لا يخلو أي مجتمع منها.

نعم يوجد لدينا حالاتٍ من ظلم وعضل وقهر المرأة، ولكن علاجها يكون بالطرق الإسلامية الشريعة بالدعوة إلى الحريات المنفلتة.

= ومن المشاريع التخريبية الظاهرة: السعي الجاد لإخراج المرأة من بيتها بكل وسيلة وبأي طريقة، فتراهم لا ينفكون عن الحديث عن حبس المرأة والتباكي على عزلتها، يتحدثون عن بطالة النساء، والقاعدات في البيوت، وعن شلل نصف المجتمع، والأيادي المعطلة، مع تهميش واضح ومتعمد لعمل المرأة في بيتها.

سجلوا لنا برامج لنساء ناجحات وما رأيناهن إلا متبرجات ساخطات على قيم المجتمع، وفي بلدنا أكثر من مئة ألف معلمة لم نر الإشادة بواحدة منهن، ووصفهن بالنجاح! والسبب أنهن يعشن في جو مُصان من الحشمة والبعد عن الاختلاط.

عباد الله:

إسلامنا لم يحرّم على المرأة العمل، بل أباح لها ذلك إذا احتاجت، وكان هذا العمل مناسباً لطبيعتها، بعيداً عن مخالطة الرجال أو الخلوة بهم.

أما المناداة بخروج للعمل المرأة في أي مهنة، حتى ولو كانت لا تتناسب مع أنوثتها، فهذا مصادمة لقانون الفطرة، ووقوع في شراك التبعية.

أما حال الحجاب مع دعاة الحرية النِّسوية فهو تارة يقيد حرية المرأة, وتارة عادة اجتماعية وحرية شخصية، وأخرى من العادات البالية التي فرضها الزمن الذي فُرضت فيه ولا يصلح لزماننا هذا.

ولقد أصبح خروج المرأة السعودية ممثلة أو مذيعة مطلباً ثميناً لبعض القنوات الفضائية، حتى ولو لم تكن هذه المرأة مؤهلة فكرياً وثقافيا ومهنياً، الأهم والمؤهل أن تحمل هذه الجنسية.

عباد الله:

_ ومن صور تخريب المرأة تحت شعار الحرية: الدعوة إلى فتح النوادي النسائية، والمطالبة بتمثيل المرأة لبلدها في المناسبات الرياضية مع الشنشنة المحفوظ: وفق عادتنا الإسلامية وتقاليدنا! وأسألك بالله أي عادات وأي إسلام يبقى بعد هذا كله.

ومن لحن القول عند دعاة الحرية النسوية: الدندنة حول موضوع قوامه الرجل. أو سفر المرأة بلا محرم، أو العلاقات البريئة - زعموا - بين الجنسين، وكلها قضايا محسومة بنصوص شرعية قطعية.

هذه بعض الدعاوى المطروحة في حرية المرأة والدعاوى أكثر، والضابط في هذا الموضوع: إن كل حرية تعاكس الشرع وتصادم الشريعة فهي في الحقيقة تمرد على دين رب العالمين وتفلت من الاستجابة لأحكام الإسلام.

ولنعلم - عباد الله - أنّ حقيقة دعوة هؤلاء ليس الوصول لحرية المرأة، وإنما حرية الوصول إليها، وإن أظهروا لنا خلاف ذلك، إلا أن فلتات اللسان تأبى إلا أن تخرج المكنون.

يقول أحد دعاة هذه الحرية المزعومة: "كيف قادتنا جاهليتنا الحديثة إلى أن قسمنا وجودنا وكياننا إلى قسمين، قليلاً ما التقينا".

عباد الله:

فإن حرية المرأة الحقّة تكمن في عبوديتها لله واستسلامها لأوامر دينها.

حرية المرأة مربوطة بالقوامة عليها والتي تحفظ لها كيانها، وتحافظ على عفتها.

إنها حرية تجعل المرأة تتدفق حياءاً وتشرق طهراً، فلا مرحباً بحرية تقتل الحياء وتغتال الحشمة، ولا مرحباً بحرية تسترجل فيها النساء ويجترئ عليها السفهاء.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً). [سورة النساء، الآية: 27].


بارك الله لي ولكم في القرءان العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.

أقول ما تسمعون، واستغفر الله العظيم لي ولكم من كل ذنب وخطيئة، فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.

تابعوا ............... (( الخطبة الثانية )) المكملة للخطبة الأولي ................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملك روحى
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى
عدد الرسائل : 332
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 21/01/2009

مُساهمةموضوع: شكرااااااااااااااااااااااااااا   16th فبراير 2009, 6:20 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MOHAMED
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 629
تاريخ التسجيل : 21/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: خطبة كاملة على جزئين عن ... (حرية المرأة ) من خطب يوم الجمعة   18th فبراير 2009, 12:45 am




_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alahbafealah.alafdal.net
 
خطبة كاملة على جزئين عن ... (حرية المرأة ) من خطب يوم الجمعة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
**::(((ملتقى الاحبه فى الله)))::** :: المراه والحياه-
انتقل الى: