**::(((ملتقى الاحبه فى الله)))::**
نسعد بتواجدكم فى المنتدى ونتشرف بانضمامكم الينا


لا اله الا الله محمد رسول الله
 
الرئيسيةالاحبه فى اللهس .و .جبحـثالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 خطبة كاملة على جزئين عن ... (حرية المرأة ) من خطب يوم الجمعة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
HUSSEIN
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 156
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: خطبة كاملة على جزئين عن ... (حرية المرأة ) من خطب يوم الجمعة   12th فبراير 2009, 10:51 am



تابع موضوع : خطبة كاملة على جزئين عن ... (حرية المرأة ) من خطب يوم الجمعة
********************************************

الخطبة الثانية
________________________

الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على عبده المصطفى، وعلى آله وصحبه ومن اجتبى. أما بعد:

فيا إخوة الإيمان:

وقضية أخرى طالما دندن حولها دعاة حرية المرأة، وأجلبوا عليها، وغرروا آخرين فيها، قضية تنشط تارة ثم تفتر، ثم تهيج تارات ثم تخبو.

إنها قضية قيادة المرأة للسيارة، تلك القضية التي لازال سعارها متوهجاً، وشرّها يرمي بلظاه في الأيام القريبة الخوالي، حيث رُفعت فيها تواقيع ومطالبات، ودُبّجت فيها مقالات، ومُثّلت من أجلها مسلسلات، وسيقت فيها قصص وحكايات.



عباد الله:

إنّ من واجب القول وأمانة الكلمة أن نقف مع هذه القضية الحساسة وقفات عدة.

أولاً: إن أمر قيادة المرأة للسيارة قضية محسومة بفتوى شرعية من هيئة كبار العلماء، وبقرار موفق يذكر فيشكر لولاة الأمر، وهذه الفتوى إذا كانت غير مقنعة لفئة معينة فهي بحمد الله محل الثقة والاعتبار عند غالبية المجتمع وسواده.

ثانياً: أن قيادة المرأة للسيارة من القضايا العامة المتعلقة بحياة الجميع، وأثرها وضررها على الكل، والبت في هذه القضايا العامة، وتقدير المصلحة والمفسدة فيها يتطلب علما راسخاً، وفهما ووعياً بمآلات الأمور، وإدراكاً لطبيعة ووضع المجتمع، وقبل ذلك كله تقوى الله تعالى في أعراض المسلمين ونسائهم.

وإذا تقرر هذا فليس من الاعتبار في هذه القضية أو الفصل فيها فتح باب التصويت، سواء أكان هذا التصويت في قناة معروفة التوجه، أم في مواقع إلكترونية مشبوه، أم صحيفة سيارة ما طرحت التصويت إلا لقناعتها به.

ثم أيضاً لا يُدرى من هو هذا المصوت؟!,.

أمتعلمٌ هو أم جاهل؟!.

أعاقل أم سفيه؟!.

أمتزن أم طائش؟!.

ومع ذلك تأتي النسب والنتائج عكس ما كان يتوقعه ويؤمله هؤلاء بكثير.

ثالثاً: إنّ أساس الفتوى الشرعية وأس القرار الحكومي ليس لذات القيادة, وإنما لغيره من المفاسد المتنوعة والنتائج الضارة، والجدال في هذه القضية على إنها محرم لذاتها خروج عن الموضوع، وتلبيس على من لا يدرك الفرق بين الأمرين.

رابعاً: أن هذه المطالبات هي في الحقيقة من أقلية ليست رقماً، ولا قيمة لها في حساب المجتمع، وليس لأقلية أن تفرض رأيها أو توجهاتها على رأي الأغلبية الساحقة وإلا لحدث بلبلة واضطراب في كيان المجتمع.

خامساً: هناك سؤال يطرح نفسه:

لماذا تختصر قضية حرية المرأة وإصلاحها في قيادة السيارة؟!.

هل انتهت مشاكل المرأة في بلدنا ولم يبقَ إلا أمر القيادة؟!.

أين الحديث عن انتشار قضايا المعاكسات وبيوت الدعارة؟!.

وأين الحديث عن أثر الإعلام في إفساد المرأة؟!.

نتمنى من هؤلاء الغيورين على المرأة أن يلتفتوا إلى المشاكل الحقيقية التي تحيط بالمرأة وتعطل من دورها في المجتمع، والتي لا شك أن قيادة السيارة ليس منها، فضلاً عن أن تكون من أهمها وعلى رأسها.

سادساً: أن هذه القضية ليست مسألة ركوب سيارة، بل هي قضية لها ما بعدها، فينبغي ألا نفصلها عن مشاكلنا الاقتصادية أو اختناقاتنا المرورية أو عن قيمنا وأعراضنا، وإن تسامح فيها المتساهلون.

ماذا عن المشاكل الأخلاقية، وتلك الأخرى الأمنية التي لا يعلم مداها - إن انفجرت - إلا الله تعالى؟!.

ومن الغفلة والتغافل أيضاً أن ننظر إلى مسألة القيادة كقضية مفردة، وليست جزءاً وحلقة من مشروع كبير طالما دندن حوله المنغمسون في ثقافة المرأة.

سابعاً: إذا كانت قيادة المرأة للسيارة نافعة للمرأة في مجتمعنا ولا ضرر عليه، وأن من يمنع ذلك مصاب بعقدة رفض كل جديد كما زعموا!، فأين الدراسات العلمية، والإحصائيات الميدانية التي تثبت لنا أن هذه المسألة لا ضرر فيها ولا مفسدة؟!.

وللأسف فإنّ بعض من يطرح هذه القضية هم من حاملي الألقاب الأكاديمية، ومع ذلك يفتقد طرحهم إلى أبجديات الطرح العلمي.

ثامناً: نعم يوجد في مجتمعنا حالات تحتاج فيها المرأة للقيادة، والسماح لها فيه منفعة وحل لمشكلتها، لكن من الخطأ في المعالجة أن ننظر إلى هذه المشاكل الجزئية ونتغافل عن سلسلة المفاسد الكبرى، فالقضايا العامة ينظر في حكمها إلى الأعم الأغلب، وإن كان فيه مفسدة وضيم على الغير، ومن قواعد الشريعة المقررة أنّ درء المفاسد مقدّم على جلب المصالح.

تاسعاً: نسائلكم – عباد الله –: من الذي يطالب ويروج لهذه الدعوات؟!.

أهو عالم بالشرع يفقه الحلال والحرام، ويفهم مقاصد الشريعة؟!.

أم هو مسئول يقدر للكلمة عواقبها؟!.

أم هو رجل غيور يخشى الله في نساء المسلمين؟!.

أنهم حفنة من المستهترين المسعورين اللاهثين خلف المرأة، أو من المغترين بهم ممن قل فقهم وقصر إدراكهم في هذه القضية.

ثم عاشراً وأخيراً: سؤال آخر يطرح نفسه:

لماذا تُطرح هذه القضية في أوقات الأزمات، وأبان الحملات المغرضة ضد بلادنا والتي من المفترض أن يكون المجتمع فهيا لُحمة واحدة مع علمائه وولاته؟!.

وأين صدق الانتماء ودعاوى الوطنية ممن يصنع ويتفنن في مثل هذه الإثارة؟!.

عباد الله:

الخلاصة: ....... أن أمر القياد سيفتح أبواباً من المفاسد كثيرة، وقد تكلم عنها العلماء، وبسط في تفصيلها الناصحون، وعدُّها وحصرها مقامٌ يطول.

وحسبنا أن نعرف أن قيادة السيارة مطية لنزع الحجاب أو التساهل فيه، وحال الحجاب اليوم لا يحتمل مزيداً من التسامح واللعب فيه، وقد علمتنا حوادث الأيام وتجارب الدول القريبة أن قيادة نسائهم ما زادهم إلا تمرّداً على الحجاب أو التساهل فيه، والسعيد من وُعِظَ بغيره.

نسأل الله عز وجل أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه.

ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه.

عباد الله:

صلوا وسلموا على الرحمة المهداة، والنعمة المسداة محمد بن عبد الله، كما أمركم الله بذلك: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً).
**************************************************************************************
ارجو من الله أن اكون قد استفدت وإياكم من تلك الخطبة الرائعة .............
وأنتظر ردودكم .............. والله ولى التوفيق ............
**************************************************************************************
اخوكم في الله /// حسين الجيوشي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملك روحى
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى
عدد الرسائل : 332
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 21/01/2009

مُساهمةموضوع: شكرااااااااااااااااااااااااااا   16th فبراير 2009, 6:17 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطبة كاملة على جزئين عن ... (حرية المرأة ) من خطب يوم الجمعة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
**::(((ملتقى الاحبه فى الله)))::** :: المراه والحياه-
انتقل الى: